العلامة المجلسي
219
بحار الأنوار
أهلكه وأهلك أهله ثم ليعد عليهم مرة أخرى ثم يأخذهم القحط والغلا ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد ثم يعود عليهم . ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلا سخطها ، وأهلكها ، وأسخط أهلها ، وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع ، فعند ذلك يكون هلاك البصرة ، ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط ، فيفعل مثل ذلك ثم يتوجه نحو بغداد ، فيدخلها عفوا ثم يلتجئ الناس إلى الكوفة ، ولا يكون بلد من الكوفة تشوش ( 1 ) الامر له ثم يخرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه فيتلقاهما السفياني فيهزمهما ثم يقتلهما ويوجه جيشا نحو الكوفة ، فيستعبد بعض أهلها ، ويجئ رجل من أهل الكوفة فيلجئهم إلى سور فمن لجأ إليها أمن ، ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحدا إلا قتلوه وإن الرجل منهم ليمر بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله . فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها ، هيهات هيهات وأمور عظام وفتن كقطع الليل المظلم فاحفظ عني ما أقول لك يا حباب . بيان : قال الفيروزآبادي : القلى رؤوس الجبال ، والفطو السوق الشديد . اعلم أن النسخة كانت سقيمة فأوردت الخبر كما وجدته . 81 - الاختصاص : سعد ، عن أحمد بن محمد ، وعبد الله بن عامر بن سعد ، عن محمد بن خالد ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر عليه السلام : كان أمير المؤمنين يقول : من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان ، والباكي على أهل النهروان ، إن من لقي الله مؤمنا بأن عثمان قتل مظلوما لقي الله عز وجل ساخطا عليه ، ولا يدرك الدجال . فقال رجل : يا أمير المؤمنين فان مات قبل ذلك ؟ قال : فيبعث من قبره حتى لا يؤمن به وإن رغم أنفه . 82 - الإرشاد : قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السلام
--> ( 1 ) تستوثق ، خ ل .